أمن آل سلمى الطارق المتأوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُإِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ
فَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُهاأَبوحُ وَيَبدو مِن هَوايَ المُغَيَّبُ
وَيَوماً بِذي بيشٍ ظَللت تَشَوُّقاًلِعَينَيكَ أَسرابٌ مِنَ الدَمعِ تُسكَبُ
أُتيحَت لَنا إِحدى كِلابِ بنِ عامِرٍوَقَد يُقدَرُ الحَينُ البَعيدُ وَيُجلَبُ
بِأَرضٍ نأى عَنها الصَديقُ وَغالَنيبِها مَنزِلٌ عَن طيَّةِ الحيِّ أجنَبُ
وَما هَرَبَت مِن حاجَةٍ نَزَلَت بِهاوَلَكِنَّها مِن خَشيَةِ الجُرمِ تَهرُبُ
أَقامَت بِبيشٍ في ظِلالٍ وَنِعمَةٍلَها قَيِّمٌ يَخشى الجَرائر مُذنِبُ
غَريبٌ نأَى عَن أَرضِهِ وَسَمائِهِليَحيى وَطولُ العمر أمر محبّبُ
عن القصيدة
«أمن آل سلمى الطارق المتأوب» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.