كثير الجنون مسيء الظنون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كثيرُ الجنونِ مسيءُ الظنونِعدوُّ الفنونِ لظى محرِقُ
فيصبغُ أصبغَ مِنْ بَهْتِهوأشهبُ في عينهِ أبلقُ
عن القصيدة
«كثير الجنون مسيء الظنون» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف، وغرضها الذم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات والمحاورات»: مقامة تسمى الحرقة للخرقة، البيتين ١ و٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: أحمد بن ياسين الرباحي قاضي القضاة المالكي بحلب، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.