ذهب الصدق وإخلاص العمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْما بقيْ إلا رياءٌ وكسلْ
غرَّكَ التقصيرُ مِنْ ثوبي فإنْقُصِّرَ الثوبُ فقدْ طالَ الأملْ
إنْ تأملتَ فزيِّي منهمُغيرَ أَنَّ القلبَ مغناهُ طللْ
إنما الصوفيُّ صافي القلبِ مِنْكلِّ غشٍّ فإذا قالَ فعلْ
رَفَعَ الكلَّ عنِ الكلِّ وَمَنْكَلَّ في الدنيا تحامى كُلَّ كُلْ
ذَلَّ للهِ فعزَّتْ نفسُهُكلُّ مَنْ عزَّ بغيرِ اللهِ ذَلْ
فَهْوَ إنْ يعلُ فباللهِ علاوَهْوَ إنْ ينزلْ فبالحقِّ نَزَلْ
كسرَ النفسَ فصمَّتْ واتقىزخرف الدنيا وخيلاً وخَوَلْ
بَذَلَ الروحَ ولولا عزُّ مارامَ ما هانَ عليه ما بذلْ
عرفَ المربوبَ بالربِّ فلميخشَ إلا ربَّه عزَّ وجلْ
ليتني في جسم هذا شعرةٌصَغُرت أو طعنةٌ فيما انتعلْ
بل مرامي لحظةٌ أو لفظةٌمِنْ وليِّ اللهِ مِنْ قبلِ الأجلْ
هؤلاءِ القومُ يا قومُ مَضَواما تبقى منهمُ إلا الأقلْ
فإلى اللهِ تعالى أشتكيما بقلبي مِنْ فتورٍ وخبلْ
لو تقنَّعتُ أتى رزقي علىرغمِهِ لكنْ خُلقنا مِنْ عجلْ
كم رياءٍ كم مراءٍ كم خطاكم عدوٍّ كم حسودٍ لا يملْ
ليس يخلو المرءُ عن ضدٍّ ولوحاولَ العزلةَ في رأسِ جبلْ
لا أرى الدنيا وإنْ طابتْ لمنذاقَها إلا كسمٍّ في عَسَلْ
أين كسرى وهِرَقْلٌ أين مَنْملك الأرضَ وولَّى وعزلْ
أينَ مَنْ شادوا وسادوا وبَنَواهَلَكَ الكلُّ وَلَمْ تغنِ القللْ
لو سألتَ الأرضَ عنهمْ أنشدَتْأصبحَ الملعبُ قفراً والطللْ
عن القصيدة
«ذهب الصدق وإخلاص العمل» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات والمحاورات»: المقامة الصوفية، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.