من سماء إلى أختها يعبر الحالمون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.. وتركنا طفولتنا للفراشة, حين تركناعلى الدرجات قليلا من الزيت، لكننا
نسينا تحية نعناعنا حولنا، ونسيناالسلام السريع علي غدنا بعدنا...
كان حبر الظهيرة أبيض، لولاكتاب الفراشة من حولنا...
يا فراشة! يا أخت نفسك، كونيكما شئت،قبل حنيني وبعد حنيني.
ولكن خذيني أخا لجناحك يبق جنونيمعي ساخنا! يا فراشة! يا أم
نفسك، لا تتركيني لما صمم الحرفيونلي من صناديق... لا تتركيني!
من سماء إلى أختها يعبر الحالمونحاملين مرايا من الماء حاشية للفراشة
في وسعنا أن نكون كما ينبغي أن نكونمن سماءٍ
إلى أختهايعبر الحالمون
ألفراشة تنسج من إبرة الضوءزينة ملهاتها
ألفراشة تولد من ذاتهاوالفراشة ترقص في نار مأساتها
نصف عنقاء. ما مسها مسنا: شبهداكن بين ضوء ونارٍ... وبين طريقين.
لا. ليس طيشاً ولا حكمةً حبناهكذا دائما، هكذا... هكذا
من سماءٍإلى أختها
يعبر الحالمون ...ألفراشة ماء يحن إلي الطيران. ويفلت
من عرق الفتيات، وينبت في غيمةالذكريات. الفراشة ما لا تقول القصيدة،
من فرط خفتها تكسر الكلمات، كمايكسر الحلم الحالمين...
وليكن ...وليكن غدنا حاضراً معنا
وليكن حاضراً أمسنا معناوليكن يومنا حاضراً
في وليمة هذا النهار المعدلعيد الفراشة، كي يعبر الحالمون
من سماءٍ إلي أختها... سالمينمن سماءٍ إلى أختها يعبر الحالمون...
عن القصيدة
«من سماء إلى أختها يعبر الحالمون» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.