الظل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الظلُّ، لا ذَكَرٌ ولا أُنثىرماديٌّ، ولو أَشْعَلْتُ فيه النارَ...
يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُكُنت أَمشي. كان يمشي
كنت أَجلسُ. كان يجلسُكنت أركضُ. كان يركضُ
قلتُ: أخدعُهُ وأخلعُ معطفي الكُحْليَّقلَّدني، وألقي عنده معطفَهُ الرماديَّ...
آستدَرْتُ إلى الطريق الجانبيّةِفاستدار إلى الطريق الجانبيّةِ.
قلتُ: أخدعُهُ وأخرجُ من غروب مدينتيفرأيتُهُ يمشي أمامي
في غروب مدينةٍ أخرى...فقلت: أعود مُتّكئاً على عُكَّازتينِ
فعاد متكئاً على عكازتينِفقلتُ: أحمله على كتفيَّ،
فاستَعْصَى...فقلتُ: إذنْ، سأتبعُهُ لأخدَعَهُ
سأتبعُ ببغاء الشكل سُخْريَةًأقلِّد ما يُقلِّدني
لكي يَقَعَ الشبيهُ على الشبيهفلا أراهُ، ولا يراني.
عن القصيدة
«الظل» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.