الآن، إذ تصحو, تذكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الآن، إذ تصحو، تَذَكَّرْ رَقْصَةَ البَجَعِالأخيرةَ. هل رَقَصْتَ مَعَ الملائكةِ الصغارِ
وأَنت تحلُمُ؟ هل أَضاءتك الفراشةُ عندمااحترقَتْ بضوء الوردة الأبديِّ؟ هل
ظهرتْ لك العنقاءُ واضحةً... وهل نادتكباسمك؟ هل رأيتَ الفجرَ يطلع من
أَصابع مَنْ تُحبُّ؟ وهل لَمَسْتَ الحُلْمباليد، أم تَرَكْتَ الحُلْمَ يحلُمُ وحْدَهُ,
حين انتبهتَ إلى غيابكَ بَغْتَةً؟ما هكذا يُخْلي المنامَ الحالمونَ،
فإنهم يتوهجون,ويكملون حياتهم في الحُلْمِ...
قل لي: كيف كنت تعيش حُلْمَكفي مكانٍ ما, أَقلْ لك مَنْ تكونْ
والآن، إذ تصحو، تذكَّرْ:هل أسأْتَ إلى منامك؟
إن أسأت، إذاً تذكّرْرقصةَ البجع الأخيرةْ!
عن القصيدة
«الآن، إذ تصحو, تذكر» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.