من عاشق صب يسر الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن عاشِقٍ صَبٍّ يُسِرُّ الهَوىقَد شَفَّهُ الوَجدُ إِلى كُلثُمِ
رَأَتكِ عَيني فَدَعاني الهَوىإِلَيكِ لِلحَينِ وَلَم أَعلَمِ
قَتَلتِنا يا حَبَّذا أَنتُمُفي غَيرِ ما جُرمٍ وَلا مَأثَمِ
وَاللَهُ قَد أَنزَلَ في وَحيِهِمُبَيِّناً في آيِهِ المُحكَمِ
مَن يَقتُلِ النَفسَ كَذا ظالِماًوَلَم يُقِدها نَفسَهُ يَظلِمِ
وَأَنتِ ثَأري فَتَلافَي دَميثُمَّ اِجعَليهِ نِعمَةً تُنعِمي
وَحَكِّمي عَدلاً يَكُن بَينَناأَو أَنتِ فيما بَينَنا فَاِحكُمي
وَجالِسيني مَجلِساً واحِداًمِن غَيرِ ما عارٍ وَلا مُحرَمِ
وَخَبِّريني ما الَّذي عِندَكُمبِاللَهِ في قَتلِ اِمرِئٍ مُسلِمِ
عن القصيدة
«من عاشق صب يسر الهوى» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.