وبعادي وما علمت بذاكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا
قُلتَ أَنتَ المَلولُ في غَيرِ شَيءٍبِئسَ ما قُلتَ لَيسَ ذاكَ كَذاكا
زَعَموا أَنَّني بِغيرِكِ صَبٌجَعَلَ اللَهُ مِن أُحِبُّ فِداكا
فَلَوَ أَنَّ الَّذي عَتَبتَ عَلَيهِخَيِّرُ الناسِ واحِداً ما عَداكا
وَلَوِ اِسطاعَ أَن يَقيكَ المَناياغَيرَ غَبنٍ بِنَفسِهِ لَوَقاكا
وَلَوَ أَقسَمتَ لا يُكَلِّمُ حَتّىعُمرِ نوحٍ بِعَيشِهِ ما عَصاكا
وَاِرضَ عَنّي جُعِلتُ أَفديكَ إِنّيوَالعَزيزِ الجَليلِ أَهوى رِضاكا
عن القصيدة
«وبعادي وما علمت بذاكا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.