ألقتلى أراك أعرضت عني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا
أَلِقَتلى أَراكَ أَعرَضتَ عَنّيأَم بِعادٌ أَم جَفوَةٌ فَكفاكا
قَد بَرَيتَ العِظامَ وَالجِسمَ مِنّيوَهَوانا مُوافِقٌ لِهَواكا
قَد بُلينا وَما نَجودُ بِشَيءٍوَيحَ نَفسي يا حِبَّ ما أَجفاكا
أَنتَ في القَولِ عازِفٌ مِن هَوى النَفسِ إِلَينا في الطَرفِ حينَ نَراكا
وَإِذا ما ذُكِرتُ راعَكَ ذِكريوَكَثيرٌ يَروعُنا ذِكراكا
وَإِذا ما سَمِعتَ إِسماً كَإِسميلِيَ بِالدَمعِ إِخضَلَت عَيناكا
وَإِذا ما وَشى إِلَيكَ بِنا الواشونَ صَدَّقتَ ظالِماً مَن أَتاكا
شَلَّ مِنهُ اللِسانُ إِن كُنتُ أَهوىمِن بَني آدَمَ الغَداةَ سِواكا
عن القصيدة
«ألقتلى أراك أعرضت عني» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.