ما كنت أشعر إلا مذ عرفتكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُأَنَّ المَضاجِعَ تُمسي تُنبِتُ الإِبَرا
لَقَد شَقيتُ وَكانَ الحَينُ لي سَبَباًأَن عُلِّقَ القَلبُ قَلباً يُشبِهُ الحَجَرا
قَد لُمتُ قَلبي وَأَعياني بِواحِدَةٍفَقالَ لي لا تَلُمني وَاِدفَعِ القَدَرا
إِن أُكرِهِ الطَرفَ يَحسِر دونَ غَيرِكُمُوَلَستُ أُحسِنُ إِلّا نَحوَكِ النَظرا
قالوا صَبَوتَ فَلَم أُكذِب مَقالَتَهُموَلَيسَ يَنسى الصِبى إِن والِهٌ كَبِرا
عن القصيدة
«ما كنت أشعر إلا مذ عرفتكم» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: جمل من شعر عمر بن أبي ربيعة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.