بانت سليمى فالفؤاد قريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُوَدُموعُ عَيني في الرِداءِ سُفوحُ
وَلَقَد جَرى لَكَ يَومَ حَزمِ سُوَيقَةٍفيما يُعِفُّ سانِحٌ وَبَريحُ
أَحوى القَوادِمِ بِالبَياضِ مُلَمَّعٌقَلِقُ المَواقِعِ بِالفِراقِ يَصيحُ
حَسَنٌ لَدَيَّ حَديثُ مَن أَحبَبتُهُوَحَديثُ مَن لا يُستَلَذُّ قَبيحُ
الحُبُّ أَبغَضُهُ إِلَيَّ أَقَلُّهُصَرِّح بِذاكَ وَراحَةٌ تَصريحُ
عن القصيدة
«بانت سليمى فالفؤاد قريح» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الدلال وقصته حين خصي ومن خصي معه والسبب في ذلك وسائر أخباره، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.