لم يقض ذو الشجو ممن شفه أربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم يَقضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَباوَقَد تَمادى بِهِ زَيغُ الهَوى حِقَبا
في إِثرِ غانِيَةٍ لَم تُمسِ طِيَّتُهاإِلّا المُنى أَمَماً مِنّا وَلا صَقَبا
إِذا أَقولُ صَحا عَنها يُعاوِدُهُرَدعٌ يَهيجُ عَلَيهِ الشَوقَ وَالطَرَبا
وَالدَمعُ لِلشَوقِ مِتباعٌ فَما ذُكِرَتإِلّا تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَاِنسَكَبا
لَم يُسلِهِ النَأيُ عَنها حينَ باعَدَهاوَلَم يَنَل بِالهَوى مِنها الَّذي طَلَبا
فَهوَ كَشِبهِ المُعَنّى لا يَموتُ وَلايَحيا وَقَد جَشَّمَتهُ بِالهَوى تَعَبا
مُرَنَّحُ العَقلِ قَد مَلَّ الحَياةَ وَمَنيَعلَق هَوى مِثلِها يَستَوجِبِ العَطَبا
سَيفانَةٌ أوتِيَت في حُسنِ صورَتِهاعَقلاً وَخُلقاً نَبيلاً كامِلاً عَجَبا
عن القصيدة
«لم يقض ذو الشجو ممن شفه أربا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.