أما ومسيل ماثل الغيث كالسطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِكَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِ
لَقَد بِتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكيبِسَمعِيَ مِن وَقرٍ وَظَهرِيَ مِن وَقرِ
وَها أَنا مَبلولُ الجَناحِ مِنَ الحَيايَصوبُ وَمذعورُ الفِراخِ مِنَ الوَكرِ
وَأَسقَيتُها مِن ديمَةٍ إِثرَ ديمَةٍفَمالَت بِها الجُدرانُ سَطراً عَلى سَطرِ
فَمِن عارِضٍ يَسقي وَمِن سَقفِ مَجلِسٍيُغَنّي وَمِن بَيتٍ يَميلُ مِنَ السُكرِ
إِذا ما هَوى رُكنٌ فَأَهوى فَإِنَّنيلَأَشجى مِنَ الخَنساءِ تَبكي عَلى صَخرِ
عن القصيدة
«أما ومسيل ماثل الغيث كالسطر» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٣)، البيت ٥
- «الوافي بالوفيات»: أبو عبد الله الجرجاني الحنفي، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.