ويؤيؤ أوحى من القضاء

الشاعر: الببغاء · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة ذم

«ويؤيؤ أوحى من القضاء» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة ذم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ويؤيؤ أوحى من القضاء — ممتع الصورة والأعضاء

ذي سفعةٍ في خده سوداء — مخبرة عن همةٍ بيضاء

ومقلةٍ صفت من الأقذاء — تشف عن ياقوتة صفراء

يلعب منها في غدير ماء — بعيدة المطرح والانحاء

تخبر في الأرض عن السماء — ألطف في الجو من الهواء

مبايناً بالطبع للمكاء — تباين الغدر من الوفاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المطرح: المَطْرَحُ : الطَّرْحُ، أي الإلقاء؛ طرحه مَطْرَحَ النّواةِ. ـ: مكان الطَّرْح وقيل للمجلس والمنزل مَطْرحٌ؛ أَيْنَ مطْرحُك، أي أين مَسْكَنُكَ. ـ: المكان البعيدُ؛ طَرحَتْه النَّوى كلّ مَطْرحٍ، أي باعدتْ به ج مَطارِحُ.
  • بالطبع: طبع: الطبْعُ والطَّبِيعةُ: الخَلِيقةُ والسَّجيّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الإِنسان. والطِّباعُ: كالطَّبِيعةِ، مُؤَنثة؛ وَقَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّباعُ واحدٌ مُذَكَّرٌ كالنِّحاسِ والنِّجارِ، قَالَ الأَز …
  • تباين: تَبَايَنَ يَتَبَايَنُ تَبَايُناً - الصديقان: تباعدا؛ وبعد أن تخرَّجا من الجامعة تباينا وسار كلُّ منهما في اتَّجاه مستقلّ.- ما بينهما: افترقا وتهاجرا.- الأمران: تغايرا واختلفا؛ اتفقت الكلمتان في اللفظ وتباينتا في المعنى.
  • تخبر: تَخَبَّرَ يَتَخَبَّرُ تَخَبُّراً :- الخبرَ: سأل عنه؛ تَخَبَّر نبأ عودة صديقه من المهجر.
  • صفت: صفت: رَجُلٌ صِفْتِيتٌ وصِفْتاتٌ: قويٌّ جَسِيمٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الصِّفْتاتُ مِنَ الرِّجَالِ التارُّ اللَّحْمِ، المجتَمِع الخَلْق، الشديدُ المُكْتَنِز، والأُنثى: صِفْتاتٌ وصِفْتاتةٌ. وَقِيلَ: لَا تُنْعَتُ المرأَة بالصِّفْت …
  • صفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
  • غدير: الغَدِيرُ : النهر الصَّغير. -: القطعةُ من الماءِ يُغادرُها السَّيْل؛ تعيشُ الضَّفادعُ في الغُدْرانِ ج غدْرٌّ وغُدُرٌ وغُدْرانٌ.

قصائد ذات صلة

  • بني علي بن نصر
  • ذخرت أبي نصر لحظ أناله
  • جيش يفوت الطرف حتى لا يرى
  • وشاهبلوط تناهى واستتم
  • في الحلم ما ينهى ذوي الارحام
  • سواي الذي ترمي المطامع نبله
  • لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا
  • ورجاء سيف الدولة الشرف الذي