حنانيك من نفس خافت
الشاعر: بديع الزمان الهمذاني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة
«حنانيك من نفس خافت» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حنانيك من نفسٍ خافت — ولبيك من كمدٍ ثابت
أبا بكرٍ اسمع وقل كيف ذا — ولست بسمعة الصائت
تحملت فيك من الحزن ما — تحمله ابنك من صامت
حلفت لقد مت عن معشرٍ — غبيين عن خطر المائت
يقولون أنت به شامت — فقلت الثرى بفمِ الشامت
وعَزّت عليَّ معاداته — ولا متدارك للفائت
وقال الأنام خلا الجوّ لي — لعمري ولكن على عانت
أبيض ولكن إلى عاقرٍ — وأصفر لكن على ساكت
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابنك: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
- الشامت: الشَّامِتُ : فا. ـ: من يَفرَحُ بمكروهٍ أصابَ عَدُوَّهُ أو غيرَه؛ (اللَّهُمَّ لاَ تُطِيعَنَّ بِي شَامِتاً) أي لا تجعلْه يفعل بي ما يحبّ ج شُمّاتٌ وشامِتون.
- الصائت: الصَّائِتُ [صوت]: فا.-: الذي يحدثُ صوتاً؛ وجدت الوترَ صائتاً. -: صفة للصّوت الذي يَتِمُّ نُطقُه بلا عوائق ظاهرة مثل الواو والياء ويسمَّيان حرفي علة، وعكسه الصامت.
- تحمله: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …
- حنانيك: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …