سلام عليك ولو شفني

الشاعر: إبراهيم طوقان · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«سلام عليك ولو شفني» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلامٌ عَليك وَلَو شَفَّني — مِن الوَجد وَاليَأس ما شَفَني

أُداري غَرامَك جهد الحَليم — فَما يَستَريح وَما أَنثَني

وَقَلبي كَما يَشتَهيه الهَوى — لِغَير جَمالك لَم يُذعن

خَفوقٌ ولَو شئتِ سَكَنته — وَلَو شاءَ غَيرك لَم يَسكن

سَقيم وَلَو شئت أَبرَأته — بِعَطفك من دائه المزمن

إِذا كُنت مِنهُ تِجاه اليَمين — يَخفُّ إِلى جانِبي الأَيمَن

أَلا إِنَّهُ مُرهق يَستَجير — فَتَرثي لَهُ أَدمُع الأَعين

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …
  • المزمن: المُزمِنُ : فا.-: الذى طال عليه الزَّمن؛ مَرضٌ مُزْمِنٌ وعِلَّة مُزمِنَةٌ.
  • بعطفك: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
  • تجاه: تَجَاهَ وَتُجَاهَ وَتِجَاهَ : قبالةَ، تلقاءَ؛ جلس تجاهه/ تجاه هذه المشكلة يجب أن نتّخذ موقفاً/ تجاه الأحوال الجوية المتقلبة تعطَّل السفر.
  • جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
  • دائه: الدَّأْيَةُ : واحدة فِقَر الكاهل والظهر. الحاضنة غير الأمّ.-: موضع القِدْح من القوس.
  • سقيم: السَّقِيمُ : المريضُ نَظَر نَظْرَةً فِي النُجُوم، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ/ لم يَقْوَ السَّقيمُ على النُّهوضِ من الفراش/ سَقِيمُ الفَهْم أو الرأي أو الكلامِ، أي ضعيفه وسخيفه/ هو سقيم الصَّدْر على أخيه، أي حاقد ج سُقُمٌ مؤ …

قصائد ذات صلة

  • بِلاد الحِجاز إِليك هفا
  • راية روعها خطب عراها
  • مجد البلاد
  • موطني الجلال والجمال
  • ديننا حبك يا هذا الوطن
  • فتية المغرب هيا للجهاد
  • وطني أنت لي والخصم راغم
  • لنا البراق والحرم