أموطني الذي أزعجت عنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَوْطِنِيَ الَّذِي أَزْعِجْتُ عَنْهُوَلَمْ أَرْزَأْ بِهِ مَالاً وَلاَ دَمْ
لَئِنْ أَزْعَجْتُ عَنْكَ بِغَيْرِ قَصْدِفَقَبْلِي فَارَقَ الْفِرْدَوْسَ آدَمْ
عن القصيدة
«أموطني الذي أزعجت عنه» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثامن والأربعون في الحنين إلى الأوطان وتذكر من بها من القطان روي أن النبي ﷺ سمع صوتا فارتاع فقيل له في ذلك فقال ظننت أن ساكنا أزعج من منزله، وجاء أيضا حب الوطن من الإيمان وقال ابن عباس (لو قنع الناس بأرزاقهم قناعتهم بأوطانهم ما اشتكى أحد الرزق وكانت العرب إذا سافرت أخذت معها من تربة بلدها تست، البيتين ١ و٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع (٥) (٢)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.