أنا طاق تزهو بي الأيام
الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«أنا طاق تزهو بي الأيام» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنَا طَاقُ تَزْهُو بِيَ الأَيَّامُ ... تَعِبَتْ فِي بَدَائِعِي الأَفْهَامُ
وَتَبَدَّيْتُ لِلنَّوَاظِرِ مِحْرَا ... باً كَأَنَّ الإِنَاءَ فِيَّ إِمَامُ
وَاقِفٌ لِلصَّلاةِ حَتَّى إِذَا مَا ... جِئْتَ للِشُّرْبِ حَانَ مِنْهُ سَلاَمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح:
- محرا: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا … (الصحاح)