إذا كان اللقاء يزيد شوقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كان اللقاء يزيد شوقاًوكان فراق من أهوى يشوق
فليس إلى السلو وإن تمادىعتابك في الهوى أبداً طريق
ومن يك ذا سقامٍ أن تداوىتزايد سقمه فمتى يفيق
عن القصيدة
«إذا كان اللقاء يزيد شوقا» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث: من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.