أراعك برق في دجى الليل لامع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراعك برقٌ في دجى الليل لامعأجل كل ما يلقاه ذو الشوق رابع
أألآن تخشى البرق والألف حاضرفكيف إذا ما لاح والألف شاسع
وهاجت رياح زدن ذا الشوق صبوةًوباكرت الأيك الحمام السواجع
وعاشرت أقواماً فلم تلق فيهمخليلك فاستعصت عليك المدامع
وأصبحت لا تروي من الشعر إذ نأىهواك وبات الشعر للناس واسع
سوى قول غيلان بن عقبة نادماًهل الأزمن اللاتي مضين رواجع
هناك تمنى أن عينك لم تكنوأنك لم ترحل والفك رابع
فكل الذي تلقى يسوؤك أن دناوكل الذي تلقى إذا بان فاجع
فيا ويك لا تسرع إلى البين أنههو الموت فاحظر غب ما أنت صانع
عن القصيدة
«أراعك برق في دجى الليل لامع» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والثلاثون: في لوامع البروق أنس للمستوحش المشوق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.