هي سلوة حلت عقود وفائها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي سلوة حلت عقود وفائهامذ شف ثوب الصبر عن برحائها
وبقلبه الريم الذي لو رامهاطيف الكرى لم يخف عن رقبائها
محمية بشبا الأسنة لم تزلسمر القنا يحمين سرب ظبائها
فازت ظهور جمالها بجمالهايوم الرحيل وخاب ظن خبائها
وتأرجحت أطلالها إذ عرجتأشجاننا يسألن عن أنبائها
دمن يضل عن الهدى من لم يسرنحو الهوى العذري في أهوائها
لم أسأل الركبان عن أسمائهاكلفاً بها لولا هوى أسمائها
وسألت أيامي صديقاً صادقاًفوجدت ما أرجوه جل رجائها
ولرب معسول اللقاء ترى لهقولاً تسر به وفعلاً شائها
يلقاك بالحسنى وإن تك غائباًعن طرفه أمسى بذمك فائها
ولقد خرجت إلى الجليس مهاجراًعصباً يضيم الدهر جار فنائها
مستنجداً لأبي المعالي همةتغدو المعالي وهي بعض عطائها
لما مدحت علاه أيقنت العدىأن الزمان أجار من عدوائها
وأغر سعدي الأواصر أبلجيلقى سقيمات المنى بشفائها
شتان ما بين الرجال وبينهإن قست فضل غنائه بغنائها
وردوا ثماداً للمكارم شابهاكدر وفاز بغمرها وصفائها
نذرت مصافحة الغمام أنامليفوفت غمائم كفه بوفائها
لو سمته نيل الكواكب أصبحتوسماؤها كفاك دون سمائها
وإذا غدت لك شافعاً في حاجةأغنتك نخوته عن استقضائها
وعقتها منه بأكرم شافعلا ينتهي منها إلى إنهائها
ما ضيقت حيل الملوك ملمةإلا وقابل ضيقها برخائها
لما تعين حق خدمته ولمأنهض بفرض حقوقها وأدائها
ووجدت أنفس ما يليق بمجدهفقراً نفيس الدر من حصبائها
أهديت منها كل بكر حرةأجرى عليها الرق صدق ولائها
لا تبتغي غير القبول مثوبةوتعد ذلك من أجل جزائها
عن القصيدة
«هي سلوة حلت عقود وفائها» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: مختار من ديوان عمارة اليمني، الأبيات ١ و٨ و١٢ و١٣ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.