أقسمت لا كشفت لمصر غمة

الشاعر: عمارة اليمني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أقسمت لا كشفت لمصر غمة» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقسمت لا كشفت لمصر غمة — ومديرها ابن غمامة المستوقد

حمم لو اكتحل الحسان بلونه — لم يفتقرن إلى اكتحال الإثمد

وجد السبيل إلى بلوغ مراده — لما أرادوا ضبطه بالأمجد

وكأنه معه زيادة خنصر — سيان إن وجدت وإن لم توجد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكتحال: [ك ح ل]. (مصدر اِكْتَحَلَ). 1."اِكْتِحَالُ الْمَرْأةِ": وَضْعُ الكُحْلِ فِي عَيْنَيْهَا. 2."اِكتِحَالُ وَجْهِ الرَّجُلِ بِالهَمِّ" : ظُهُورُ أثَرِهِ عَلَيْهِ. 3."اِكْتِحَالُ الحَقْلِ بِالخُضْرَةِ" : ظُهُورُ أوَّلِ الخُضْ …
  • اكتحل: اكْتَحَل يَكْتحِلُ اكْتحالا - تِ المرأةُ: وضعت الكحل في عينيها! ما اكتحلت عيني به، أي ما رأيته/ ما اكتحلت عيني بنوم، أى أَرقْتُ.-وجهُه بالغمِّ: اكفهرَّ.- تِ الأرْضُ بالخُضْرةِ: بانت الخضرة فيها.
  • المستوقد: المُسْتَوْقَدُ : موضِعُ إشْعال النَّار؛ من الدُّخانِ تَعرف مكان المُسْتَوقَد.
  • بلوغ: البُلُوغُ : مصـ. -: بمعنى الإدراك والرشد/ سنُّ البلوغ، هي سنُّ المراهقة؛ أصابتْهُ في سنِّ البلوغ هزَّاتٌ نفسية وعضوية.
  • بلونه: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …
  • توجد: تَوَجَّدَ يَتَوَجَّدُ تَوجُّدًا :- له: حزن له؛ توجّد لفقد عزيز عليه. - بها: أحبّها؛ توجَّد بها ولم تقابله بالمثل. - الأمرَ: شكاه؛ توجّد الأَرَقَ الذي يُتْعبه.
  • حمم: حمم: قَوْلُهُ تَعَالَى: حم*؛ الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ، قَالَ: وَعَلَيْهِ العَمَلُ. وآلُ حامِيمَ: السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِي …
  • خنصر: خنصر: فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ: الخِنْصِرُ، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَالصَّادِ، والخِنْصَرُ: الإِصبع الصُّغْرَى، وَقِيلَ الْوُسْطَى، أُنْثَى، وَالْجَمْعُ خَناصِرُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ بالأَلف وَالتَّاءِ اسْتِغْنَا …

قصائد ذات صلة

  • أدركت أوتارا من الأعداء
  • جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
  • أبا حسن كدرت ماء صفائي
  • لو كان ينفع أن تجود بمائها
  • هي سلوة حلت عقود وفائها
  • دم أبا فاتك حليف بقاء
  • سرتم فلم تطب الإقامة بعدكم
  • داويت ما نفع العليل دوائي