شكا ألم التوديع وهو أليم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكا ألم التوديع وهو أليممحب بروعات الفراق عليم
وذم حميد العيش من بعد راحلصحيح الأماني أو يعود سقيم
أفي مثل عز الدين تفجعنا النوىولا يغتدي فوق الوجوه وجوم
أغر له من بيت عامر سؤددله المجد منه حادث وقديم
نودع من عالي ركابيه حضرةلها الحمد منه ظاعن ومقيم
مضت معه الأرواح فاستوحشت لهامعالم من أجسادنا ورسوم
فأنت حياة ليس من دونها غنىوأنت حياً هام ونحن هشيم
ألا حبذا في العمر يوم وليلةيهب لنا بالقرب منك نسيم
ونثلم من بعد الثرى بطن راحةأناملها فوق الغيوم غيوم
وما للغنى أزمعت بيناً وإنماغناؤك في الخطب العظيم عظيم
وأنت الذي مازال في كل حادثيجلي سواد الخطب وهو بهيم
وأقسم ما فوق البسيطة جاهلبأنك للملك العقيم قسيم
وأنك من أقوى قواعده التيبها مقعد عند العدى ومقيم
فأوص بنا صرف الزمان فإنهلئيم وإن أوصيته فكريم
عن القصيدة
«شكا ألم التوديع وهو أليم» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية اللام، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.