طال عن آل زينب الإعراض بي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَ عَن آلِ زَينَبَ الإِعراضُ بيحِذاراً وَما بِبا إِبغاضُ
وَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَلبُ إِلى أَن عَلا الرُؤُسَ بَياضُ
حَبلُها عِندَنا مَتِينٌ وَحَبليعِندَها واهِنُ القُوى أَنقاضُ
نَظَرَت يَومَ فَرعِ لَفتٍ إِلَينانَظَراً كانَ رَجعَهُ الإِيماضُ
ثُمَّ قالَت لِمَوكِبٍ كَمَها الرَملِ أَطاعَت لَهُ النَباتَ الرِياضُ
عُجنَ نَعهَد إِلى الفَتى وَنُخَبِّرهُ بِما تَكتُمُ القُلُوبُ المِراضُ
وَيُخَبَّر بِما تَضَمَّنَ مِنّاإِذ خَلا اليَومَ لِلمَسيرِ المَراضُ
وَلَقَد كانَ في عَن تَبَعِ اللَهوِ وَإِذا أَعرَضَ المُحِبُ اِعتِراضُ
عن القصيدة
«طال عن آل زينب الإعراض بي» من شعر العرجي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.