على عصر الشبيبة كل حين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَى عَصْرِ الشَّبِيبةِ كُلَّ حِينِسَلاَمٌ ما تَقَهْقَهتِ الرُّعُودُ
ويَسْقيهِ مِنَ السُّحُب السَّوارِيمُلِثٌّ دائِمُ التَّسْكابِ جَوْدُ
زمانٌ خُضْتُ فِيهِ بِكُلِّ فَنٍّوَسُدْتُ مَعَ الْحَدَاثَةِ مَنْ يَسُودُ
وعُدْتُ عَلَى الذي حَصَّلْتُ مِنْهُفَجُدْتُ بِهِ وغَيْرِي لا يَجُودُ
وعَادَاني عَلَى هَذَا أُناسٌوأَظْلَمُ منْ يُعادِيكَ الْحَسُودُ
يَرَوْني لا أَدينُ بِدِينِ قَوْمٍيَرُونَ الْحَقَّ ما قَالَ الْجُدُودُ
ويَطَّرحونَ قَوْلَ الطُّهْرِ طَهَوكُلٌّ مِنْهُمُ عَنْهُ شُرُودُ
فَقَالوا قَدْ أَتَى فِينا فلانٌبِمُعْضِلَةٍ وفاقِرَةٍ تَؤُودُ
يَقُول الْحَقُّ قُرآنٌ وقَوْلٌلِخَيْر الرُّسْلِ لا قَوْلٌ وَلودُ
فَقُلتُ كَذَا أَقُولُ وكُلُّ قَوْلٍعَدا هذينِ تَطْرُقُهُ الرُّدودُ
وَهَذا مَنْبَعُ الأَعْلامِ قَبْلِيوكُلُّهُمُ لِموْرِدِهِ وُرُودُ
إذا جَحَدَ امْرؤٌ فَضْلِي ونُبْلِيفَقِدْماً كَانَ في النَّاسِ الْجُحُودُ
وكُلَّ فَتىً إذا ما حَازَ عِلْماًوَكانَ لَهُ بَمدْرَجَةٍ صُعُودُ
وَرَاضَ جَوامِحاً مِنْ كُلِّ فَنٍّوَصَارَ لِكُلِّ شاردَةٍ يَقُودُ
رَمَادُ القاصِرُونَ بِكلِّ عَيْبٍوَقَامَ لِحَرْبِهِ منْهُمْ جُنودُ
فَعَادوا خائِبِينَ وكُلُّ كَيْدٍلَهُمْ فَعَلَى نُفُوسِهِمُ يَعودُ
ورَامُوا وَضْعَ رُتْبَتِهِ فكانواعَلَى الشَّرَفِ الرَّفِيعِ هُمُ الشُّهُودُ
إذا مَا اللهُ قَدَّرَ نَشْرَ فَضْلٍلإنْسانٍ يُتاحُ لَهْ حَسُودُ
وَمَنْ كَثُرَتْ فضائِلُهُ يُعَادَيويَكْثُرُ في مَناقِبهِ الْجَحُودُ
إذا ما غَابَ يَلْمِزُهُ أُناسٌوهُمْ عِنْدَ الْحُضُورِ لَهُ سُجودُ
وما بِنَقيصَةٍ عابُوهُ إلاّوَكانَ لما يُعابُ به رُدُودُ
ولَيْسَ يَضُرُّ نَبْحُ الكَلْبِ بَدْراًولَيْسَ يَخافُ مِنْ حُمُرٍ أُسُودُ
وَما الشُّمُّ الشَّوامِخُ عِنْدَ رِيحٍتَمُرُّ عَلَى جوانِبِها ثَمودُ
وَلاَ الْبَحْر الْخِضَمُّ يُعابُ يَوْماًإذا بالَتْ بجانِبه الْقُرودُ
عن القصيدة
«على عصر الشبيبة كل حين» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.