ألم تر أن الدهر قطعني حزا
الشاعر: ابن المعتز · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ألم تر أن الدهر قطعني حزا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ قَطَّعَني حَزّا ... وَأَصحَبَني ذُلّاً وَأَثكَلَني عِزّا
أَلا رُبَّ وَجهٍ في الثَرى كانَ عابِساً ... إِذا خِفتُ بَطشاً مِن يَدِ الدَهرِ أَو غَمزا
مُلوكٌ وَإِخوانٌ تَرى بِسَماحِهِم ... مِنَ البِشرِ في ديباجِ أَوجُهِهِم طَرزا
فَقَدتُهُمُ مُستَكرِهاً وَكَنَزتُهُم ... ثَواباً وَأَجراً في بُطونِ الثَرى كَنزا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الزاي، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بطشا: طشأ: رَجُلٌ طُشْأَةٌ: فَدْمٌ؛ عَيِيٌّ لَا يَضر وَلَا يَنْفَعُ. (لسان العرب)
- بطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء. (لسان العرب)
- حزا: حزأ: حَزَأَ الإِبلَ يَحْزَؤُها حَزْءاً: جَمَعَهَا وَسَاقَهَا. واحْزَوْزَأَتْ هِيَ: اجْتَمَعَتْ. واحْزَوْزأَ الطَّائِرُ: ضَمَّ جناحَيْه وَتَجَافَى عَنْ بَيْضِهِ. قَالَ: مُحْزَوزِئيْنِ الزِّفَّ عَنْ مَكَوَيْهما وَقَالَ رُؤ … (لسان العرب)