عرج على الدار التي كنا بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرِّج عَلى الدارِ الَّتي كُنّا بِهاتَغَيَّرَت مِن بَعدِ عَهدِنا بِها
غَيرَ ثَلاثٍ لَم تَزَل تَشقى بِهاكَنُقَطِ الثاءِ لَدى كُتّابِها
تَنَفَّسَت بَعدَ الكَرى الصَبا بِهاوَاِنتَقَبَ المُسفِرُ مِن تُرابِها
وَاِهتَزَّ فيها النَورُ وَالنَقا بِهاحينَ تَرى الكَمِيَّ إِذ يُعنى بِها
وَالصُدقُ لا يُعرَفُ مِن غُرابِهاكَغادَةٍ عَزَّت عَلى طُلّابِها
غالِيَةِ الوَصلِ عَلى أَحبابِهاساخِطَةٍ قَد رَضِيَ الهَوى بِها
تَلتَهِبُ البيضُ عَلى أَبوابِهاوَغَمرَةٌ لِلمَوتِ تُتَّقى بِها
حَضَّرتُها وَكُنتُ مِن أَصحابِهافَطارَتِ الهاماتُ عَن رِقابِها
وَناقَةٍ في مَهمَهٍ رَمى بِهاهَمٌّ إِذا نامَ الوَرى سَرى بِها
فَهيَ أَمامَ الرَكبِ في ذَهابِهاكَسَطرِ بِسمِ اللَهِ في كِتابِها
عن القصيدة
«عرج على الدار التي كنا بها» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الهاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الهاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيتين ٩ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.