إذا أجرى أمين الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا أَجرى أَمينُ اللَهِ في الحَلبَةِ أَفراسا
أَقَمنا حَلبَةَ اللَهوِفَأَجرَينا بِها الكاسا
وَأَنشَأنا بِها مِن طُرَفِ الرَيحانِ أَجناسا
بِمَيدانٍ جَعَلنا خَيلَهُ طاساً وَأَكواسا
وَصَيَّرنا عَلى السَبَقِمَكانَ القَصَبِ الآسا
وَمُجريهِنَّ ساقٍ يَبعَثُ الإِبريقَ وَالطاسا
نَراهُ قَمَراً يَجلو الدُجى قَد فَتَنَ الناسا
يُحاكي الصَنَمَ المَعبودَ وَالغُصنَ إِذا ماسا
وَإِن جاذَبتَهُ نامَوَإِن هازَلتَهُ باسا
فَلَمّا وَدَّجَ الدَنَّوَسالَت خَمرُهُ راسا
بَكى وَاِنتَحَبَ العودُوَأَبدى الدُفَّ وَسواسا
وَقامَ النايُ يَشكو بَثثَ ما لاقى وَما قاسى
وَصاحَ الصَنجُ حَتّى أَخرَسَ النُدمانَ إِخراسا
فَقُل لي يا أَبا عيسىبِحَقّي هَل تَرى باسا
شَبابٌ خَلَعوا عَن فَتكِهِم عُذراً وَأَمراسا
جَرَوا في حَلبَةِ اللَذّاتِ حَتّى سَبَقوا الناسا
عن القصيدة
«إذا أجرى أمين الله» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.