قد حم من أنا أحميه فأفقده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُوَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ
يا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةًيَوماً بِشَهرٍ وَأَنَّ اللَهَ عافاهُ
فَيُصبِحَ السُقمُ مَنقولاً إِلى جَسَديوَيَجعَلُ اللَهُ مِنهُ البُرءَ عُقباهُ
أَقولُ لِلسُقمِ كَم ذا قَد لَهِجتُ بِهِفَقالَ لي مِثلَما تَهواهُ أَهواهُ
حَلَفتُ لِلسُقمِ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُوَكَيفَ يَذكُرُهُ مَن لَيسَ يَنساهُ
عن القصيدة
«قد حم من أنا أحميه فأفقده» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.