يا من ينادي الدار هل تنطق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُقد خرست عنكَ فما تنطقُ
كأنّها إذ خرست جاذمٌبين ذوي تفنيدِه مُطرِقُ
قد داومَ الإطراقَ حتى لهُيحسب عيّاً وهو المفلقُ
إنّي عنيتُ نحو ذا واحداًمن قولهِ في أذني أعلقُ
بهديهِ يشكو التباريحَ مِنرمّانَتي صدرتِها القُرطَقُ
أكثرُ ما يشغلُها سجدةٌلغُرّةِ الشمسِ إذا تشرقُ
يزوّجُ الخمرَ من الماءِ فيجاماتِ تبرٍ خمرُها يفهقُ
منطّقاتٍ بتصاويرَ لاتسمع للدّاعي ولا تنطقُ
على تماثيلِ بني بابكٍمحتفرٌ ما بينهم خندق
كأنهم والخمر من فوقهمكتائبٌ في لجّةٍ تغرقُ
فالنعتُ ذا لا نعتُ دار خلَتيهيمُ في أطلالِها أحمقُ
عن القصيدة
«يا من ينادي الدار هل تنطق» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف، وغرضها الرثاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.