سقيا لغير العلياء والسند
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقياً لغير العلياءِ والسنَدِوغيرِ أطلالِ ميَّ بالجرَدِ
ويا صبيبَ السحابِ إن كنتَ قدجُدتَ اللوى مرّةً فلا تعدِ
لا تسقين بلدةً إذا عُدّتِ البلدانُ كانت زيادةَ الكبَدِ
إن أتحرّز من الغرابِ بهايكن مفرّي منهُ إلى الصُرَدِ
بحيثُ لا تجلبُ الرياح إلىأذنيكَ إلّا تصايُحَ النقَدِ
أحسنُ عندي من انكبابكَبالفهرِ ملحاً به على وتَد
وقوفُ ريحانةٍ على أذنٍوسعي كأسٍ إلى فمٍ بيَدِ
عن القصيدة
«سقيا لغير العلياء والسند» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث، البيت ٦
- «التشبيهات»: باب ٣٣ في الطلل، البيت ١
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الدال، البيت ١
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة الثالثة عشرة كتاب مفاخرة الجواري والغلمان، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.