ألا راعه صوت الأذين وما هجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا راعَهُ صَوتُ الأَذينِ وَما هَجَدوَما ذاكَ إِلّا ذِكرُ مَن ذِكرُهُ كَمَد
أَلانَت لَنا يَومَ اِلتَقَينا حَديثَهاأَمانِيَّ وَعدٍ ثُمَّ زاغَت بِما تَعِد
وَما كانَ إِلّا لَهوَ يَومٍ سَرَقتُهُإِلى فاتِرِ العَينَينِ مِن دونِهِ الأَسَد
تَراءَت لَنا في السابِرِيِّ وَفي الحَناثَقيلَةَ دِعصِ الرِدفِ مَهضومَةَ الكَبِد
كَأَنَّ عَلَيها رَوضَةً يَومَ وَدَّعَتبِأَقوالِها خَوفاً وَراحَت وَلَم تَعُد
فَلَمّا رَأَيتُ المالِكِيَّةَ أَعرَضَتصُدوداً وَحُفَّت بِالعُيونِ وَبِالرَصَد
صَرَفتُ الهَوى عَنّي وَلَيسَ بِبارِحٍعَلى كَبِدي ما رَقَّ لِلوالِدِ الوَلَد
لَقَد كُنتُ أَرجوها وَكانَت قَريبَةًبِأَقوالِها تَدنو الوُرودَ وَلا تَرِد
فَما بالُها يا بَكرُ راحَت مَعَ العِدىعَلى عاشِقٍ لَم يَجنِ ذَنباً وَلَم يَكَد
أَمالَت صَفاءَ الوُدِّ مَن حيلَ دونَهافَيا حَزَني لا نَلتَقي آخِرَ الأَبَد
كَأَنَّ فُؤادي في خَوافي حَمامَةٍمِنَ الشَوقِ أَو صُنعِ النَوافِثِ في العُقَد
وَقَد لامَني فيها المُعَلّى وَلَو بَدالَهُ ما بَدا لي مِن مَحاسِنِها سَجَد
عن القصيدة
«ألا راعه صوت الأذين وما هجد» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.