أمن الحوادث والهوى المعتاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِنَ الحَوادِثِ وَالهَوى المُعتادِرَقَدَ الخَلِيُّ وَما أُحِسُّ رُقادي
وَأُجيبُ قائِلَ كَيفَ أَنتَ بِصالِحٍحَتّى مَلِلتُ وَمَلَّني عُوّادي
وَمَقالَ عاذِلَتي وَقَد عايَنتُهاإِنَّ المُرَعَّثَ رائِحٌ أَو غادي
مِن حُبِّ غانِيَةٍ أَصابَ دَلالُهاقَلبي فَعاوَدَني كَذي الأَعوادِ
إِنّي لَأَرهَبُ أَن تَكونَ مَنِيَّتيوَالحُبُّ داعِيَةُ الفَتى لِفَسادِ
حَتّى تَراني ما أُكاتِمُ حاجَةًوَنَسيتُ مِن حُبّي عُبَيدَ مَعادي
سَلَبَت فُؤادَكَ يَومَ رُحتُ وَغادَرَتجَسَداً أُجاوِرُهُ بِغَيرِ فُؤادِ
مالَت بِهِ كَبِدٌ إِلَيكِ رَقيقَةٌوَصَبابَةٌ تَسري لَهُ بِسُهادِ
لا تَصرِميهِ يا عُبَيدَةُ وَاِقصِدينَفسي فِداكِ وَطارِفي وَتِلادي
عن القصيدة
«أمن الحوادث والهوى المعتاد» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.