دع ذكر عبدة إنه فند
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَع ذِكرَ عَبدَةَ إِنَّهُ فَنَدُوَتَعَزَّ تَرفِدُ مِنكَ ما رَفَدوا
ما نَوَّلَتكَ بِما تُطالِبُهاإِلّا مَواعِدَ كُلُّها فَنَدُ
فَاِسكُن إِلى سَكَنٍ تُسَرُّ بِهِذَهَبَ الزَمانُ وَأَنتَ مُنفَرِدُ
قَد شابَ رَأسُكَ في تَذَكُّرِهاوَهَفا الفِراقُ وَرَقَّتِ الكَبِدُ
فَاِستَبقِ عِرضَكَ أَن يُدَنِّسَهُظَنُّ المُريبِ وَظَنُّهُ حَسَدُ
لا تُجرِ شَيبَكَ لِلصِبى فَرَساًوَاِقعُد فَإِنَّ لَدَيكَ قَد قَعَدوا
بَل أَيُّها الرَجُلُ المُضِرُّ بِهِحُبُّ النِساءِ فَلَيسَ يَتَّئِدُ
أَخَّرتَ رُشدَكَ في غَدٍ فَغَدٍبَل كَيفَ تَأمَنُ ما يَسوقُ غَدُ
تَرجو غَداً وَغَدٌ كَحامِلَةٍفي الحَيِّ لا يَدرونَ ما تَلِدُ
في اليَومِ حَظُّكَ إِن أَخَذتَ بِهِوَغَدٌ فَفي تِلقائِهِ العَدَدُ
الحُبُّ تُعجِبُني لَذاذَتُهُوَالفِسقُ أَقبَحُ ما أَتى أَحَدُ
لَو كُنتُ آمِنَةً خَلَوتُ بِهِيَوماً فَحَدَّثَني بِما يَجِدُ
قالَت لَها تُعفَينَ مِن رَفَثٍوَعَلَيَّ أَنّي سَوفَ أَقتَصِدُ
فَاِخلَي لَهُ يَكحَل بِرُؤيَتِكُمعَيناً تَعَنّاها بِكُم رَمَدُ
فَلَهَوتُ وَالظَلماءُ جاثِمَةٌبِالشَمسِ إِلّا أَنَّها جَسَدُ
حَتّى اِنقَضى في الصُبحِ مَلعَبُناوَكَذاكَ يَهلِكُ ما لَهُ أَمَدُ
عن القصيدة
«دع ذكر عبدة إنه فند» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رسالة الغفران»: الخنساء السلمية، البيت ٩
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الثالثة والثلاثون في الأضاحيك والملح والمداعبات وما جاء من النهي عن المزاح والترخيص فيه والضحك والهزل والفرج بعد الشدة وما ناسب ذلك، البيت ٩
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيت ٩
- «التذكرة الحمدونية»: مزيد من الأخبار والأشعار، البيت ٩
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: السيرافي، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٢)، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٣)، البيت ٩
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.