اسقني يابن أسعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِسقِني يابنَ أَسعَداقَبلَ أَن يَنزِلَ الرَدى
شَربَةً تُذهِبُ الهُمومَ وَتَشفي المُصَرَّدا
اِسقِني ثُمَّ غَنِّنيلا أَرى النَجمَ عَرَّدا
أَنقَدَت عَينِيَ الكَرىمَن رَعى الهَمَّ أَنقَدا
إِنَّ فاها أَشهى اِلَييَ رُضاباً وَمَورِدا
مِن جَنى النَحلِ بِالنُقاخِ زُلالاً مُبَرَّدا
شاقَني صَوتُ طائِرٍزارَ إِلفاً فَغَرَّدا
إِنَّ حُبّى بِحُبِّهاتَرَكَتني مُسَهَّدا
أَمسَكَتني عَلىالصَبابَةِ حَرّانَ مُعبَدا
آمُلُ العَيشَ تارَةًوَأَرى المَوتَ أَسوَدا
فَهُمومي مُطِلَّةٌبادِئاتٍ وَعُوَّدا
لَم تَدَع لي عِندَ المَلائِحِ وَاللَهِ مَوعِدا
يا اِبنَةَ الخَيرِ مَلَكتِ فَمُنّي أَنا الفِدا
لَجَّ مِن حُبِّكِ الطَريفِ فَأَطرَقتُ وَاِعتَدى
أَعتِقيني مِنَ الهَوىأَو عِدي مِنكِ مَوعِدا
أَطمِعينا كَيما نَعيشُ وَقولي لَنا غَدا
أَنتِ هَمّي مَعَ القَرينِ وَإِن رُحتُ مُفرَدا
حَبَّذا أَنتِ يا حُبابَةُ وَالعودُ وَالنَدى
وَحَديثٌ مِنَ الخَلاءِ مِنَ العَينِ وَالعِدى
وَعِناقٌ خِلالَ ذاكِ تُداوي بِهِ الصَدا
وَشَرابٌ مُعَتَّقٌيَترُكُ الشَيخَ مُقعَدا
ذاكَ عَيشٌ لَو دامَ ليعِشتُ فيهِ مُخَلَّدا
عن القصيدة
«اسقني يابن أسعدا» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الدال.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.