قال لي عاذلي تناء عن الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحببِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ
لامَ مُستَهتراً بها وهو سالٍوشجيّاً بحبّها وهْوَ خِلْوُ
كلُّ يومٍ على الهوى لمحبٍّهو في قبضةِ الصّبابةِ لَغْوُ
لَيسَ إلّا التّكديرُ في الحبِّ والتّرْنيقُ عَمْداً فكيف يُطلَبُ صَفْوُ
قَد شَكَونا إلى الّتي ساقَنا الحُسْنُ إِلَيها لو كان ينفعُ شَكْوُ
وَسأَلنا الجاني عَلينا مدا الأييام عفواً فلمْ يكنْ منه عَفْوُ
كلَّ يومٍ له عليك اِحتراقٌمن فراقٍ ومِنْ صدودِك شَجْوُ
وعقابٌ وليس منه اِجترامٌوعتابٌ ولم يكن منه هَفْوُ
عن القصيدة
«قال لي عاذلي تناء عن الحب» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.