قال لي عاذلي تناء عن الحب
الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
«قال لي عاذلي تناء عن الحب» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحب ... بِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ
لامَ مُستَهتراً بها وهو سالٍ ... وشجيّاً بحبّها وهْوَ خِلْوُ
كلُّ يومٍ على الهوى لمحبٍّ ... هو في قبضةِ الصّبابةِ لَغْوُ
لَيسَ إلّا التّكديرُ في الحبِّ والتّرْ ... نيقُ عَمْداً فكيف يُطلَبُ صَفْوُ
قَد شَكَونا إلى الّتي ساقَنا الحُسْ ... نُ إِلَيها لو كان ينفعُ شَكْوُ
وَسأَلنا الجاني عَلينا مدا الأي ... يام عفواً فلمْ يكنْ منه عَفْوُ
كلَّ يومٍ له عليك اِحتراقٌ ... من فراقٍ ومِنْ صدودِك شَجْوُ
وعقابٌ وليس منه اِجترامٌ ... وعتابٌ ولم يكن منه هَفْوُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، مفردات الراغب:
- التكدير: كدر: الكَدَرُ: نَقِيضُ الصَّفَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: خِلَافُ الصَّفْوِ؛ كَدَرَ وكَدُرَ، بِالضَّمِّ، كَدارَةً وكَدِرَ، بِالْكَسْرِ، كَدَراً وكُدُوراً وكُدْرَةً وكُدُورَةً وكَدارَةً واكْدَرَّ؛ قَالَ ابْنُ مَطِيرٍ الأَسَدِي … (لسان العرب)
- تناء: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه … (لسان العرب)
- خلو: (خَلَوَ) الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَرِّي الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ هُوَ خِلْوٌ مِنْ كَذَا، إِذَا كَانَ عِرْوًا مِنْهُ. وَخَلَتِ الدَّارُ وَغَيْرُهَا تَخْلُو. وَا … (مقاييس اللغة)
- ساقنا: سَوْقُ الإبل: جلبها وطردها، يقال: سُقْتُهُ فَانْسَاقَ، والسَّيِّقَةُ: ما يُسَاقُ من الدّوابّ. وسُقْتُ المهر إلى المرأة، وذلك أنّ مهورهم كانت الإبل، وقوله: ﴿إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ﴾ [القيامة : 30] ، نحو قوله: ﴿و … (مفردات الراغب)