أسيف الدين قد حملت ظهري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسيفَ الدّين قد حمّلتَ ظهريعوارفَ لا أُطيق لها اِحتمالا
ثقائلَ لو حُملنَ على شَرَوْرىلزال بها شَرَوْرى أوْ لمَالا
هززتُك صارماً لم ينبُ عنّيلأمرٍ ما اِرتضيتُ له الرّجالا
فَكنتَ إليَّ أَسرعَ من غمَامٍتبجّسَ أو مسيلَ الشِّعْبِ سالا
ولمّا أنْ سألتُك في مهمٍّوجدتُك قد سقبتَ به السُّؤالا
ومهما كنتَ لِي درعاً حصيناًفما أخشى المثقّفَةَ الطِّوالا
وإمّا كنتَ لِي جبلاً منيعاًفلم ينل العِدا مِنّي مَنالا
وإنّك من أُناسٍ إنْ أغذُّوابطُرْقِ الفضل لم يجدوا الكَلالا
فإنْ تقصُرْ فإنْ لها وشيكاًكما تهواه أمثالا طوالا
وَلمّا حزتُمُ أملِي أَمرتمْلساني أنْ يقول لكمْ فقالا
وَمَن لم يدّخر عنِّي فعالاكريما كيف أذخُرُه المقالا
عن القصيدة
«أسيف الدين قد حملت ظهري» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.