ما أساء الزمان فيك الصنيعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعافاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعا
أَخذ اللّهُ واحداً ثمّ أبقىلك ممَّن تهوى وترجو جميعا
فهب الحزنَ للسّرورِ ولا تَذْرِ على ما مضى وفات دموعا
ما لنا مَجْزعٌ ولو أنّه كان لحوشيتَ أن تكون جَزوعا
قد شكرنا يداً تجافَتْ عن الأصْلِ وإن جثّت الغصون فروعا
ونجا سالماً من الهَوْلِ مَن داوى نجاءً منه الفؤادَ الوجيعا
ولو انّا حقّاً نفكّر فيمايفعل الدَّهرُ مُعطياً ومنوعا
لَعَددنا منهُ العطاءَ اِبتزازاًوحسبنا الغروبَ منه الطُّلوعا
وثلومُ الزَّمانِ في قاطع الأسيافِ يُعْهَدن لا يُصِبن القطيعا
وإذا هبَّت الرِّياحُ فما زَعْزعنَ فينا إلّا البناءَ الرَّفيعا
ولِحَمْل الأثقالِ لا يطلبُ الحاملُ منَّا إِلّا الجَلالَ الضَّليعا
والمصيباتُ لا يُصِبْنَ سوى الأخْيارِ منّا إِذا وَلَجنَ الرُّبوعا
وَإِذا لَم يَكُن سِوى الموتِ فالماضي بطيئاً كمنْ يموت سريعا
أنا منكمْ خَفْضاً وبُؤساً وأَمْناًوحِذاراً وعزَّةً وخشوعا
وَلَو اِنِّي اِستَطعت ما مسَّك السُّوءُ وتبقي عليَّ أَن أستطيعا
عن القصيدة
«ما أساء الزمان فيك الصنيعا» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.