إن كنت ترغب في الثواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ كنتَ ترغبُ في الثّواءِ بهذه الدّنيا عزيزا
فَاِحذرْ مُنى الأطماعِ أنْتُعنى بها أو أنْ تحوزا
لا تُرعِها سمعاً فإنن لها القعاقعِ والأَزيزا
كم آمنٍ أضحى المطاحَ بها وقد أمسى الحريزا
لم يَفدِهِ من صَوْلَةِ الأيّام أنْ جمعَ الكنوزا
كانتْ له نِعَمٌ فَرَرْن فعاد قاطنُها نَشوزا
كَم ذا نَحوزُ وَقَد رَأَينا حائزاً ترك المحوزا
وَغَدا قَديراً ثمّ أَمسى بَعدَ قُدرتهِ عَجيزا
أين الذين على التِّلاعِ تبوّأوا الوطنَ الحجيزا
سحبوا وراءهمُ الجيوشَ وطالما سحبوا الخُزوزا
إنْ زُرْتَهم زرت الأهللَةَ في مَطالِعِها بُروزا
نطقوا بما أعيا الرّجال وعاد ناطقُهُمْ ضَموزا
عن القصيدة
«إن كنت ترغب في الثواء» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.