أسخطتني فرضيت من كلف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسْخَطْتَنِي فَرضيتُ من كَلَفٍولربّما رضِيَ الّذي غَضِبا
وبَسَمْتَ يومَ البين من عَجَبٍفأريتَ من بَرْدِ اللَّمى شَنَبا
وَظَلمتَ في هجري بلا سببٍوَلَقد طَلبتَ فَلَم تَجِد سَببا
وَلَقد وَهبتُ فَما رَجعتُ لَكمقَلبي وَكَم رجع الّذي وَهَبا
وَبَلَغتُمُ عِندِي مآربكمعفواً ولم أبلغ بكم أَرَبا
وَأَعَنْتُمُ عَمداً وَعَن خطأٍغِيَرَ الزّمان عليَّ والنُّوَبا
وَوصِبْتُ مِنكم ثمَّ مِن يَدكمْطولَ الزّمانِ وَلَم أَكن وَصِبا
وَإِذا اِلتفَتّ إِلى سمائِكُمُتَهْمِي عليَّ وتُمطِرُ العَجَبا
أَلفيتُ صفوي كلَّه كَدِراًوَوجدتُ جِدّي كلَّه لَعِبا
عن القصيدة
«أسخطتني فرضيت من كلف» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.