لا يحسب الجود من رب النخيل جدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يَحسَبُ الجودَ مِن رَبِّ النَخيلِ جَداًحَتّى تَجودَ عَلى السودِ الغَرابيبِ
ما أَغدَرَ الإِنسُ كَم خَشفٍ تَرَبَّبَهُمفَغادَروهُ أَكيلاً بَعدَ تَربيبِ
هَذي الحَياةُ أَجاءَتنا بِمَعرِفَةٍإِلى الطَعامِ وَسَترٍ بِالجَلابيبِ
لَو لَم تُحِسَّ لَكانَ الجِسمُ مُطَّرِحاًلَذعَ الهَواجِرِ أَو وَقعَ الشَآبيبِ
فَاِهجُر صَديقَكَ إِن خِفتَ الفَسادَ بِهِإِنَّ الهِجاءَ لَمَبدوءٌ بِتَشبيبِ
وَالكَفُّ تُقطَعُ إِن خيفَ الهَلاكُ بِهاعَلى الذِراعِ بِتَقديرٍ وَتَسبيبِ
طُرقُ النُفوسِ إِلى الأُخرى مُضَلَّلَةٌوَالرُعبُ فيهِنَّ مِن أَجلِ الأَعابيبِ
تَرجو اِنفِساحاً وَكَم لِلماءِ مِن جِهَةٍإِذا تَخَلَّصَ مِن ضيقِ الأَنابيبِ
أَما رَأَيتَ صُروفَ الدَهرِ غادِيَةًعَلى القُلوبِ بِتَبغيضٍ وَتَحبيبِ
وَكُلُّ حَيٍّ إِذا كانَت لَهُ أُذُنٌلَم تُخلِهِ مِن وِشاياتٍ وَتَخبيبِ
عَجِبتُ لِلرومِ لَم يَهدِ الزَمانُ لَهاحَتفاً هَداهُ إِلى سابورَ أَو بيبِ
إِن تَجعَلِ اللَجَّةَ الخَضراءَ واقِيَةٌفَالمُلكُ يُحفَظُ بِالخُضرِ اليَعابيبِ
عن القصيدة
«لا يحسب الجود من رب النخيل جدا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.