يهاب الناس إيجاف المنايا
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«يهاب الناس إيجاف المنايا» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَهابُ الناسُ إيجافَ المَنايا — وَهَل حادَ القَضاءُ عَنِ الهَيوبِ
إِذا كَشَّفتَ أَجناسَ البَرايا — وجَدتَ العالَمينَ ذَوي عُيوبِ
ذُيولُهُم كَثيراتُ المَخازي — لِما فَقَدوهُ مِن نُصحِ الجُيوبِ
تُحَدِّثُكَ الظُنونُ بِما تُلاقي — كَأَنَّ الظَنَّ عَلّامُ الغُيوبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحدثك: تَحَدَّثَ يَتَحَدَّثُ تَحَدُّثاً : تكلّم؛ تحدث بمختلف الموضوعات.-: خاطب؛ تحدّث إلى الناخبين ودعاهم إلى انتخابه ممثِّلاً عنهم.
- فقدوه: القُدْوَةُ : القِدَة، المَثَل لغيرِهِ يُتَشَبّهُ به ويُعْمَلُ مثله؛ كان قدوةً لنا في دأبه ومثابرته على اكتساب العلم/ لي بك قُدوة، أى أسوة.