أقعد فما نفع القيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُقعُد فَما نَفَعَ القِيامُ وَلا ثَنى خَيراً قُعودُ
غَنَّتكَ دُنياكَ الخلوبُ وَحُبُّها في الكَفِّ عودُ
أَمّا إِساءَتُها فَقَدكانَت وَحُسناها رُعودُ
وَالمَرءُ يَهبِطُ هاوِياًوَالعَيشُ مِن كَلَفٍ صَعودُ
وَالشَخصُ مِثلُ اليَومِ يَمضي في الزَمانِ فَلا يَعودُ
أَسعِد بِلا مِنٍّ فَإِنَّالجَودَ بِالنُعمى سُعودُ
وَالغَيثُ أَهنَوءُهُ الَّذييَهمي وَلَيسَ لَهُ رُعودُ
عن القصيدة
«أقعد فما نفع القيا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.