دعي وذري الأقدار تمضي لشأنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعي وَذَري الأَقدارَ تَمضي لِشَأنِهافَلَم تَحمِ مُلكاً لا دِمَشقُ وَلا مِصرُ
وَلا الحَرَّةُ السَوداءُ حاطَت سِيادَةًوَلا البَصرَةُ البَيضاءُ حَصَّنَها البِصرُ
تَرومُ قِياساً لِلحَوادِثِ ضِلَّةًوَتِلكَ أُصولٌ لَيسَ يَجمَعُها حَصرُ
وَعِندَ ضِياءِ الفَجرِ صُلِّيَتِ الضُحىوَعِندَ غُروبِ الشَمسِ صُلِّيَتِ العَصرُ
وَما يَجمُلُ التَقصيرُ في كُلِّ مَوطِنٍوَلا كُلُّ مَفروضِ الصَلاةِ لَهُ قَصرُ
إِذا لَم يَكُن بُدٌّ مِنَ المَوتِ فاِلقَهُأَفُضَّ بِهِ الفَودانِ أَم فُرِيَ الخَصرُ
عَلِيٌّ مَضى مِن بَعدِ نَصرٍ وَعِزَّةٍوَحَمزَةُ أَودى قَبلَ أَن يُنزَلَ النَصرُ
وَإِنّي أَرى ذُرَيَّةَ الشَيخِ آدَمٍقَديماً عَلَيهِم بِالرَدى أُخِذَ الإِصرُ
عن القصيدة
«دعي وذري الأقدار تمضي لشأنها» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٣)، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.