إذا ودك الإنسان يوما لخلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا وَدَّكَ الإِنسانُ يَوماً لِخِلَّةٍفغَيَّرَها مَرُّ الزَّمانِ تَنَكَّرا
وَيُشرَبُ ماءُ المُزنِ ما دامَ صافِياًوَيَزهَدُ فيهِ وارِدٌ إِن تَعَكَّرا
وَما زالَ فَقرُ المَرءِ يَأتي على الغِنىوَنِسيانُهُ مُستَدرِكاً ما تَذَكَّرا
شَرابُكَ بِئسَ الشَيءُ سَرَّ وَإِنَّماأَفادَ سُروراً باطِلاً حينَ أَسكَرا
وَفي الناسِ مَن أَعطى الجَميلَ بَديهَةًوَضَنَّ بِفِعلِ الخَيرِ لَمّا تَفَكَّرا
فَخَف قَولَ مَن لاقاكَ مِن غَيرِ سالِفٍحَميدٍ فَأَبدى بِالنِفاقِ تَشَكُّرا
وَكَم أَضمَرَ المَصحوبُ مَكراً بِصاحِبٍفَأَلفى قَضاءَ اللَهِ أَدهى وَأَمكَرا
يَقومُ عَلَيهِ النوحُ لَيلاً وَلَو غَداسَليماً لَأَجرى شَأوَ غَيٍّ وَبَكَّرا
عن القصيدة
«إذا ودك الإنسان يوما لخلة» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٨)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.