أرانا اللب أنا في ضلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍوَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ
نُدارُ عَلى الَّذي نَهوى سِواهُبِحُكمِ اللَهِ في الفَلَكِ المُدارِ
وَما يُدريكَ وَالإِنسانُ غُمُرٌوَقَد يُدرى خَليلُكَ وَهُوَ دارِ
لَعَلَّ مَفاصِلَ البِناءِ تُضحيطِلاءً لِلسَقيفَةِ وَالجِدارِ
يُرَجِّيَ الناسُ كُلُّهُمُ حُظوظاًوَلِلأَقدارِ فِعلٌ بِاِقتِدارِ
وَما رُتباتُهُم إِلّا غُروبٌدَوائِبُ في طُلوعٍ وَاِنحِدارِ
إِذا كانَ الَّذي يَأتي قَضاءًفَمُكثي لَيسَ يَنقُصُ عَن بِدارِ
عن القصيدة
«أرانا اللب أنا في ضلال» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.