إذا ما عانق الخمسين حي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما عانَقَ الخَمسينَ حَيٌّثَنَتهُ السِنُّ عَن عَنقٍ وَجَمزِ
وَتَهزَأُ مِنهُ رَبّاتُ المَغانيكَما هَزِئَت بِرُؤبَةَ أُمُّ حَمزِ
فَلا أَعرِفكَ بَينَ القَومِ توحيبِطَعنٍ في مُحَدِّثِهِم وَغَمزِ
وَلا تَهمِز جَليسَكَ مِن قَريبٍتُنَبِّهُهُ عَلى سَقطٍ بِهَمزِ
فَشَرُّ الناسِ مَعروفٌ لَدَيهِمبِقَولٍ في مَثالِبِهِم وَلَمزِ
لَقَد كَذَبَ الَّذينَ طَغوا فَقالواأَتى مِن رَبِّنا أَمرٌ بِرَمزِ
أَلَم تَرَني عَرَفتُ وَعيدَ رَبٍّرَقَلَّ تَكَلُّمي وَأَطالَ ضَمزي
وَمَن لي أَن أَفَرَّ عَلى طِمِرٍّمِنَ الدُنِّيا الخَبيثَةِ أَو دِلَمزِ
عن القصيدة
«إذا ما عانق الخمسين حي» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الزاي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.