أوجز الدهر في المقال إلى أن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوجَزَ الدَهرُ في المَقالِ إِلى أَنجَعَلَ الصَمتَ غايَةَ الإيجازِ
مَنطِقاً لَيسَ بِالنَثيرِ وَلا الشِعري وَلا في طَرائِقِ الرُجّازِ
وَعَدَتنا الأَيّامُ كُلَّ عَجيبٍوَتَلَونَ الوعودَ بِالإِنجازِ
هِيَ مِثلُ الغَواني إِن تَحسُنِ الأَوجُهُ مِنها فَالثِقلُ في الأَعجازِ
مَن يُرِد صَفوَ عَيشَةٍ يَبغِ مِن دُنياهُ أَمراً مُبَيَّنَ الإِعجازِ
فَاِفعَلِ الخَيرَ إِن جَزاكَ الفَتى عَنهُ وَإِلّا فَاللَهُ بِالخَيرِ جازِ
لا تُقَيِّد عَلَيَّ لَفظي فَإِنّيمِثلُ غَيري تَكَلُّمي بِالمَجازِ
تُنسَبُ الشُهُبُ مِن يَمانٍ وَشاميٍّ وَيُلغى اِنتِسابُها في الحِجازِ
إِنَّما عِشَرَةُ الأَنامِ نِفاقٌوَتَباهٍ في باطِلٍ وَتَجازِ
عن القصيدة
«أوجز الدهر في المقال إلى أن» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الزاي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.