أمذهبة التراس لرد كيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمُذهَبَةَ التِراسِ لِرَدِّ كَيدٍصُروفُ الدَهرِ مُذهَبَةُ التِراسِ
وَكَيفَ أَرومُ في أَدَبٍ وَفَهمٍدِراساً وَالمَآلُ هُوَ اِندِراسي
نَعَم لِلعَضدِ رَبَّتني مَليكيوَكانَ بِحِكمَةٍ مِنهُ اِغتِراسي
أَقامَ المَلِكُ حُرّاساً عَلَيهِوَما تُنفى الحَوادِثُ بِاِحتِراسِ
كَأَنّا في السَفائِنِ عائِماتٍوَعِندَ المَوتِ أُلقِيَتِ المَراسي
تَخَلَّفَ بَعدَنا جيلٌ وَنَجمٌفَأَزهَرُ شائِمٌ وَأَشَمُّ راسي
فِرارٌ مِن مَهاريسِ المَنايابِأَقدامٍ يَطَأنَ عَلى هَراسِ
فَكَم قارَنَّ مِن رَأسٍ بِرِجلٍوَكَم أَلحَقنَ مِن قَدَمٍ بِراسِ
فَقُدَّمَ مَن تَأَخَّرَ في العَطاياوَأُخِّرَ مَن تَقَدَّمَ في المِراسِ
فَنَحنُ وَما فِراسَتُنا بِمَينٍكَلَفظِ الدَراميِّ أَبي فِراسِ
إِذا أَتَهمتَ في أَيّامِ قَيظٍفَعُدِّ الناجِياتِ إِلى قَراسِ
أَذودُ عَنِ الفرائِسِ ضارِياتٍوَأَعلَمُ أَنَّ غايَتَها اِفتِراسي
وَقَد يَغنى اِبنُ آدَمَ وَهُوَ حُرٌّبِلا فَرَسٍ يُعَدُّ وَلا فَراسِ
بِيَثرِبَ حُفرَةٌ خَرِسَت وَنادىمُغَيَّبُها فَأَسمَعَ ذا خُراسِ
عن القصيدة
«أمذهبة التراس لرد كيد» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.