أيسمع خالقي مني دعاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَسمَعُ خالِقي مِنّي دُعاءًفَأُصبِحَ في كَياني مُستَقيلا
كَأَنَّ العالَمينَ صُلوا هَجيراًفَما يُلفي بِهِ أَحَدٌ مَقيلا
لَقَد جَرَّبتُ حَتّى لَم أُصَدِّقحَديثاً عَن قَريبٍ مَدىً نَقيلا
إِذا صَلَّوا فَصَلِّ وَعِفَّ وَاِبذُلزَكاتَكَ وَاِجتَنِب قالاً وَقيلا
وَلا تُرهِف مُدىً لِعَبيطِ نَحضٍوَلا تَشهَر عَلى قِرنٍ صَقيلا
إِذا جالَسَتهُم فَأَقَلُّ شَيءٍتَجُرُّ بِذاكَ أَن تُدعى ثَقيلا
عن القصيدة
«أيسمع خالقي مني دعاء» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.